Yahoo!

من حلاوة الروح - رواية بالعامية المصرية

كتبها صفاء عبد المنعم ، في 5 ديسمبر 2011 الساعة: 11:12 ص

المهمشون وحلاوة الروح - متابعة مديحة أبو زيد

تتناول رواية من حلاوة الروح للأديبة صفاء عبد المنعم الطبقات المهمشة فى فترة الستينات أى فى فترة من 1960 الى 1970 , وقد جاءت الرواية فى شكل مشهد حوارى متقطع بمعنى أن هناك أصواتا سردية تعبر عن قضية . والسرد يأتى من خلال الحوار الذى هو التقنية الأساسية للعمل , والرواية ترصد شريحة مهمشة فى المجتمع المصرى فى فترة الزعيم جمال عبد الناصر من خلال البيت الذى هو مجموعة من الحجرات وكل حجرة بها حكاية تختلف عن الحجرة الأخرى, كانت هذه هى الكلمة التى بدأ بها د . شريف الجيار رؤيته حول الرؤية ويواصل .

المكان عندها هو العالم الرئيسى , والبيت هنا يمثل الأساس لهذه الرواية : ويرصد السارد هذا المكان حجرة , حجرة ومن خلال ذلك نستطيع أن نعرف موقع هذه الأسر من الواقع المعيش فى فترة الستينات والسبعينات . وهذا البيت يشتمل على لهجات مختلفة ومدن مختلفة وأصوات متعددة , كل هذه الأصوات اخذت تحكى س

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بين الثقافة الشعبية والثقافة الورقية ( الرسمية ) شهادة أدبية .

كتبها صفاء عبد المنعم ، في 3 ديسمبر 2011 الساعة: 08:08 ص

كتابى الأول ( حكايات الليل 1984 )

هو بوابتى لعبور عالم الكتابة القصصية .

منذ الصغر كنت شغوفة بسماع حكايات جدتى تحكيها لنا قبل النوم . وكانت تقوم باداء تمثيلى لكل شخصية مقلدة الحركات وكذلك الأصوات , وأحيانا كنا نطلب منها حكاية بعينها نحبها أو تقوم هى بتقليد دقيق للأصوات مثل حكاية ( بير زويلة ) كانت تقلد صوت البطة والوزة والحمار , وتسرد الحكاية بشوق وتعرف متى تجذبك ومتى تتركك, عناصر التشويق فى الحكاية , وأحيانا كنا نترك لها اختيار الحكاية , ودائما نقول لها أحكى لنا حكاية جديدة ياستى .

 

وأنا شخصيا كنت أحب حكاية ( ست الحسن والجمال ) والشاطر حسن , وأحب حسن وهو يخطفها على الحصان الأبيض ويخلصها من أمنا الغولة .

وكنت أحب حكاية ( على لصفر ) وطمعه الذى كان سوف يجعل الغولة تأكل أولاده لولا ذكاء زوجته .

كل هذه الحكايات كانت تحكى لنا خصوصا فى ليالى الشتاء الطويلة ونحن نتدثر تحت الأغطية ونشرب الحلبة الناعمة والسحلب باللبن .

واحيانا كانت أمى تحكى لنا حكايات فى أيام الصيف أثناء السهر والضحك و وأتذكر حكاية ( بنت الفوال وابن السلطان ) وغيرها , ولكن جدتى كانت تأخذ النصيب الكبر لنها كانت تنام معنا فى نفس الحجرة و ولكن أمى وأبى ينامان فى حجرة أخرى .

وكانت تأتى جدتى لأمى من البلد وكانت تحكى لنا حكايات ( أم الشعور وجنية الساقية والنداهة والشيطان اللى سقى مع الفلاح ) وتتبارى الجدتان فى تذكير كل منهما الخرى فى سرد الحكايات عن الأجداد والأصل الطيب والنسب بين العائلات الكبيرة , وتتفاخر كل منهما بعائلاتها .

من خلال هذه الحكايا تكونت لدى ذائقة شفهية لثقافة معينة , فى ذلك الوقت كنت لا أعرف الفرق بين الثقافة الشعبية والثقافة الرسمية , ولكن كان هذا هو العالم الذى أحسا داخله واستقى منه المعلومات وكيفية الحياة والقيم والأخلاق والمبادىئ والحرام والحلال والعيب .

والعادات والتقاليد والطقوس , ولقد مورست علىّ كانثى جميع طقوس العبور من الميلاد 1لى الزواج وأنجاب البنتين .

كانت الحياة جميلة داخل هذا العالم عندما أقارنها بالحياة اليوم خاصة بعد هذا الكم من الثقافة والمعرفة وأدوات الحكى .

عالم ساحر

عالم ساحر ملىء بالخرافات والقيم والمبادىء والقناعات الصغيرة والحب والتعاون والعيش لحد الكفاف والتكيف مع الفقر م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فى المرة القادمة ( قصة )

كتبها صفاء عبد المنعم ، في 2 ديسمبر 2011 الساعة: 07:52 ص

 

كل يوم , أنظر !لى وجهى فى المرآه . مازال صافيا , لكن أصابه الأرق .

أدخل ..

أفتح نافذة الحجرة , أطل على الباعة الجائلين , ينصرفون مهزومين , لأنه لا أحد يريد الشراء .

أنادى .

صوتى يذهب أدراج الريا. أردد فى داخلى , فى المرة القادمة , سوف ارفع صوتى لبعد حدود , لعل الكون يسمعنى .. وتحط الطيور على نافذتى و فأخذها بين احضانى , وأمرر يداى على ريشها الناعم , وربما تنبت لى أجنحة كثيرة فأطير مع الطائرين , وأحلق مع المحلقين .

ولكن أعود !

أعود .

أنظر فى المرآه ثانية . أرى  قطارا بازغا من رأسى , وامرأة ممددة فى عربة الحريم , تمد ساقيها المتعبتين , المهروستين . يأتى شاب , طويل , نحيل يشبه القديسين , يجلس أمامها , أقصد جوارها .

العربات الأخرى خانقة , وهنا ربما أستريح .

أدارت المرأة راسها جهة اليمين و حيث البيوت والأعمدة تتوارى . ونظر هو جهة اليسار حيث المداخن والمصانع والأتربة . تنزوى هى أكثر وتلتصق بزجاج النافذة . ينتبه ببطء !لى نشيجها المتقطع . فيقول لها كلاما صافيا , يهز وتر القلب . ولكنها لا تسمعه , فهى لاهية بالنظر والصمت والدموع .

المراة الجالسة ألقت بجعبتها خارج القطار , وركبت دون أن تحمل معها أى صفات للمراة السابقة .

وهو عندما رأها قرر أن يلقى بجعبته أسفل المقعد . حدثها , ناداها : أمى لماذا أنت صامتة ؟

تستدير له بعينين صافيتين . يرى وجها صغيرا لطفلة , ربما تكون فى التاسعة عشرة , أو الرابعة عشرة , فى السن الذى كان يعشق مداعبته .

قال لها : أسف . ولكن لماذا وجهك حزين هكذا ؟

قالت : تعودت على السفر , فصرت رهينة القطارات والليل .

- لماذا ؟

- لأنه الحلم !

قرر الرجل الجالس جوارها , أن يمد يده ويحتضنها , ولكنه قال فى نفسه : ربما تظننى متطفلا , ولكن فى المرة القادمة سوف أمد يدى وأمسح دموعها , وامد ذراعى , تريح عليه راسها , واعطيها قلبى رغيفا طازجا .

قالت هى فى نفسها : سوف أمد يدى ألتقط حبات العرق , وامد ذراعى واحتضن خصره , واجعل قلبى مهدا له .

لكن توقف القطار . ونزلت المرا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الناس فى فرح ياعظمة السلطان ( عن ثورة 25 يناير )

كتبها صفاء عبد المنعم ، في 15 نوفمبر 2011 الساعة: 13:25 م

الحمد لله على نعمة النصر .

عندما ذهبت !لى ميدان التحرير يوم السبت ( بعد تنحى مبارك عن السلطة ) رأيت ما أضاف البهجة والعظمة على روحى . شباب مصر , فريق يقوم بتنظيف الشوارع وغسل التماثيل فى الميادين , وفريق يرقص ويغنى ويقفون فى جماعات فرحة فى الميادين , الأمهات يوزعن الحلوى على جميع الواقفين بلا أستثناء . ولقد لمحت أسر كثيرة مصرية تقف فى تكتلات تستطلع الموقف ثم بعد دقائق تندمج فى رقص جماعى , الأب والأم والبنات والشباب ثم يدخلون فى قلب الدائرة الجهنمية الفرحة يذوبون مع الراقصين ( المنتقبة بجوار السافرة , الأب بجوار الأبن و والبنت بجوار الولد ) دون تحرش أو ضيق . العربات تمر فى ثانية يتم أفساح الطرق , وتعود الدائرة للألتحام ثانية , أنها حالة من الصهر الحر الواثق بأن ماهم فيه هو صنع أيديهم الكريمة وأن هذا الفرح والذى يشبه !لى حد كبير ( فرح العمدة ) فى القرى .

وشعار ( أرفع راسك فوق أنت مصرى ) هو من صنع أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحالة دايت (سيد الوكيل)

كتبها صفاء عبد المنعم ، في 15 نوفمبر 2011 الساعة: 12:07 م

" من لا يجرب بالجسد     لا تصح شهادته ولا يصدق " مجدى الجابرى

( أول مواجهة بيننا كانت فى شقة صغيرة بمنطقة أم المصريين . شارع ضيق يشغى بعيال يصطادون الحواديت , هذه حياة حقيقية وليست بروفة . وفيما هم يتكلمون ويصخبون لا يدرى أحد منهم أن السرطان يسكن على بعد خطوات فى حجرة صغيرة .

يتنصت عليهم ويعرف أخبارهم ليكتب بيديه المعروقتين سطورا من موتهم القادم . كالمعتاد , كان ينام على سرير رجل بدلا من زوجته . ولأن هذا الرجل كان يؤمن بأن ما لا يجرب بالجسد لاتصح شهادته ولا يصدق , ترك السرطان يتحسس جسده لينتفض بالآلم والشهوة ويكتب قصيدة أخيرة عن بنتين جميلتين وزوجة تشبه بطة برية .

كان مجدى الجابرى هو هذا الرجل الذى اصطاد الشعر من بين الحواديت . ثم وزعه بيده الشاحبه على مقاهى المثقفين وأماكنهم الصغيرة السرية . هذه اليد التى صافحنى بها عندما زرته فى بيت قديم بأم المصريين . ولم أكن أدرى أنها يد السرطان .

كانت هذه آخر مرة رأيت فيها مجدى الجابرى . لكن الشعراء يقولون أن مريدهم كان يحن أليهم ويزروهم كلما  اشتاقوا أليه , يحمل بين يديه الشعر والحواديت , صار وليا , شيخا من أهل الخطوة , يتجلى لدراويش الحضرة الشعرية , كلما  هاجت قريحتهم بقصيدة جديدة :

          ما كانتش قصي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رواية ريح السّموم تحذر من مصير الأنسان !

كتبها صفاء عبد المنعم ، في 18 أكتوبر 2011 الساعة: 06:50 ص

مناقشات ساخنة أثارتها رواية "ريح السّموم"بين النقاد .. من خلال الندوة التى أقيمت فى أبداعات جديدة التى تهتم بتقديم أبرز العناوين الصادرة فى السنة المنصرمة 2003 وحتى الآن .

وأدار الندوة الشاعر السّماح عبد الله الذى قدم الكاتبة قائلا : !ن الكاتبة قدمت عددا من العناوين التى دلت على موهبة كبيرة لديها منها ك " أشياء صغيرة وأليفة وبنات فى بنات ومن حلاوة الروح " والرواية الأخيرة " ريح السّموم " التى نحن بصدد مناقشتها .

.. ثم قدم الدكتور صلاح السّروى أطلالته النقدية مؤكدا أن الرواية تمثل نقلة بالغة الأهمية فى الكتابة الروائية للكاتبة ؟ وبشكل عام على مستو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كان لابد لىّ !

كتبها صفاء عبد المنعم ، في 18 أكتوبر 2011 الساعة: 06:46 ص

كان لابد لى من أقرأ واقع الحياة من حولى وأحاول أخراج مدلول واحد لم يحدث , لماذا هذه الصبغة السوداء , والحنة السوداء , والجنة المنفردة فى قفص بعيدا عن الآخرين ؟؟؟؟؟؟؟؟

الآخرون هم الجحيم ؟

ليس بالضرورة أن يكون الآخر الشبية أو المختلف عنك , أو حتى الذى يوجد فى مكان ما فى قرة ما حتى لو كانت قارة أطلنطك أن يكون هو الجحيم الذى تكوى بناره .

يمكن أن يكون الجحيم بداخلك و فى روحك التى أصبحت تا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصة ” يوم عاصف ” كتبت 1983

كتبها صفاء عبد المنعم ، في 10 أكتوبر 2011 الساعة: 14:52 م

يوم عاصف

تسير .. تمد قدميها تعبر الطريق .

تهب عاصفة ترابية .. تقف .

بهدوء , تنظر .

تراه على الرصيف المواجه يسير .

كلما يخطو خطوه , ترى فيه مدينتها الواسعة .

هو كلما يقترب منها , يتباطأ فى سيره .

يرى وجهها , يتذكر وجه أمه الصبوح .

تقترب خطوه , خطوتين , تتقارب بينهما المسافة .

اتضحت ملامحها فى ابتسامة .

اندفع نحوها .

مدت يدها .. صافحها .

ابتسمت .

نمت على جبينه بعض التساؤلات .

سألها عن الصدفة .

اجابت بحذر : جميلة . لكن لا ندعها تعبث بنا ,

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الوصف السردى - بشكل أو بآخر - فى مجموعة صفاء عبد المنعم

كتبها صفاء عبد المنعم ، في 6 أكتوبر 2011 الساعة: 13:13 م

كتبت فاطمة منصور فى جريدة الموقف العربى دراسة عن مجموعة بشكل أو بآخر

بشكل أو بآخر تركتنى صفاء عبد المنعم فى دهشة من أمرى وأنا أتناول مجموعتها الأخيرة بشكل أو بآخر الصادرة عن الهيئة العامة لقصور الثقافة منذ شهور .

وقد صدر لصفاء عدة مجموعات قصصية ورواية واحدة بالعامية المصرية ومن أهم أعمالها ( تلك القاهرة وأشياء صغيرة وأليفة وبنات فى بنات ) وكلها مجموعات ناجحة تماما من حيث المستوى الفنى وشائقة للغاية تمسك كل منها بالقارئ منذ أول جملة فلا تتركه !لا !ذا بلغ نهايتها , كما أن أسلوبها بالغ فقد تتداخل السرد بالوصف تدخلا كبيرا .

عمل الوصف على !ظهار ملامح الشخصية وتحديد صورتها , وقد جاءت المقاطع الوصفية التى تخص الشخصيات فى المجموعة محملة بنفس المضامين لأنها أى الشخصيات كما يرى رولان بارت : تشكل مخططا ضروريا للوصف . لذلك لابد من منحها ملامح تميزها مهما بدت هامشية فى مظهرها , وكل شخصية فنيه تعد بطلا لأنها تمثل ركنا أساسيا من أركان الحدث الفنى وتفرض نفسها على كل متوالية من متواليات الأحداث .

لقد أسهم الوصف الذى قامت به الكاتبة فى تكوين الشخصية وبناء ملامحها المادية أى تجسيدها فى مشاهد منفصلة تنقطع فيها حركة السرد ومتصلة فى نفس الوقت مع السياق العام للخطاب لأن عملية الوصف الحسى توجب التركيز على ملامح ذات مدلولات ضمنية يحتاج !ليها الخطاب السردى .

تقول الكاتبة التى تعرضت فى مجموعتها لأحوال المرأة , مشاعرها , أنوثتها , نزفها , أحلامها , أنكساراتها , وواقعها المنهزم فى كثير من الأحيان و تحددت ملامح أنوثتها دون أن تدرى ماهية كونها أنثى ," مد يده الصغيرة على راسها فى حنو , كانت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة !لى قلب محب

كتبها صفاء عبد المنعم ، في 5 سبتمبر 2011 الساعة: 01:41 ص

جاء الطيف الحبيب الذى تعودت أن يزورها فى الأزمات النفسية والحيرة التى تستبد بها فى الفترات الضائعة والفجوات الواسعة بين الماضى والحاضر .

والذى تكون فيه دائما على حافة أزمة أو قرار , طوال الوقت وهى تبحث عن كلام جديد ومختلف , ومشاعر طازجة مثل نسمات الفجر , هى تبحث والأشياء لا تأتى , وكأن هناك حائط سد كبير وعريض يلتهم كل مشاعرها فى محاولاتها للصعود من البئر الجاف , ومهما تشبثت وقفزت , سريعا ما تنزلق وتسقط معها المحاولات الناجحة , وكلما حاولت تسلق الجدار الأملس الذى يفصل بينها وبينه , تقع , تقع وبعنف ومن أقصى نقطة أرتفاع تصل !ليها عبر أيام وليالى طويلة من المعافرة والمحاولة للصعود .

ولكن أستحلفك بالله لماذا أتيت ؟

أتيت فى هذا اليوم و وبهذه الحالة من الرقة والعذوبة , وجلست جوار أذنى وهمست برفق , فأيقظت مشاعرى التى ماتت وتخشبت , وأخذت تملس بيديك الحانيتين على شع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي